15 استراتيجية منزلية سهلة لدعم تطور اللغة والتواصل لدى الأطفال
بصفتك ولي أمر، أنت تعرف طفلك أكثر من أي شخص آخر، وهذا يجعلك قادراً على توقع احتياجاته ورغباته وتلبيتها قبل أن يطلبها بنفسه! ورغم أن هذا يوفر الوقت، إلا أنه يحرم الطفل من فرصة ممارسة مهاراته اللغوية الأساسية.
لا تعطِ طفلك الشيء مباشرة. حفّزه على الطلب عبر التخيير. اسأله: «هل تريد المكعبات أم فقاعات الصابون؟». هذا يقلل من إحباطه ويدفعه لاستخدام الكلمات.
التقليد هو أداة فعالة للغاية لتعلم أصوات وكلمات جديدة. يتعلم الأطفال اللغة عبر الاستماع لمن حولهم.
عندما تنطق اسم لعبة أو مجسم، قرّب هذا الشيء من فمك قبل تسليمه للطفل. تقريب مستوى الوجه أو الفم يساعد الطفل على الانتباه للمتحدث وملاحظة حركات الفم أثناء الكلام.
توفير بيئة غنية لغوياً أمر بالغ الأهمية، ويتم ذلك عبر «الحديث الموازي»: التعليق وسرد الأفعال التي تقوم بها أنت أو يقوم بها طفلك أثناء حدوثها.
أثناء الطبخ قل: «أنا أخلط العجين الآن، سأصبّه في الصينية، أوه الفرن ساخن!». أو أثناء اللعب: «سيارتك سريعة جداً! زووم!».
إذا كان طفلك يستخدم كلمات مفردة، استغلها للتوسع في عبارات أطول. الهدف نقل الطفل من الكلمة الواحدة إلى عبارات من كلمتين أو ثلاث.
إذا قال «لا»، قل: «لا كعكة» أو «لا عصير». إذا طلب «المزيد»، قل: «المزيد من الفقاعات». أضف كلمة واحدة إضافية دون الضغط على الطفل لتكرارها.
كل شيء يعد جديداً على الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، والوسائل البصرية أداة دعم ممتازة لمساعدتهم على فهم الروتين اليومي.
ضع صوراً للأنشطة اليومية على لوحة أو بطاقات تعليمية. كما يمكنك عمل ألبوم صور عائلي والإشارة إلى وجوه الأقارب وتسميتها لتشجيع الطفل على التقليد.
تخيل شعور الحماس والترقب وأنت في أعلى الأفعوانية — هذا هو الضبط الشعوري الذي نريد خلقه لدى الطفل قبل أن يقلد كلمة أو حركة.
إذا أوقفت نشاطاً يحبه (مثل نفخ الفقاعات)، انتظر بملامح مشوقة. أو قل «جاهز، استعد...» ثم اصمت وانتظر حتى يقول الطفل «انطلق!».
من السهل أن نقع في روتين قول «لا تفعل ذلك»، ولكن من المهم بنفس القدر إخبار الأطفال عندما يفعلون شيئاً إيجابياً.
بدلاً من «أحسنت» العامة، كن محدداً: «أحببت كثيراً كيف قمت بترتيب ألعابك بنفسك!». ابتسامتك ومديحك وكفّك (High five) تحفز الطفل على استخدام المزيد من اللغة.
يمكن تهيئة مواقف تواصلية تشجع الطفل على المبادرة بالتواصل، مع تجنب التسبب في ضيق أو إحباط.
أعطِ طفلك الخيار الخاطئ عن قصد، أو ضع لعبته المفضلة في مكان يراه ولكنه بعيد عن متناوله قليلاً. هذا يدفعه لاستخدام لغته لطلب المساعدة.
تماماً كما يحب الأطفال مشاهدة نفس الرسوم المتحركة مراراً وتكراراً حتى يحفظوها، فإن التكرار هو المفتاح الأساسي لترسيخ تقنيات التخاطب والتعلم.
قد تشعر بالملل أحياناً كمربٍّ، ولكن هذا التكرار هو ما يبني الحصيلة اللغوية للطفل ويفيده.
يعتمد الكثير من أخصائيي التخاطب على إدخال لغة الإشارة للأطفال الصغار. لا توجد أدلة تشير إلى أن الإشارات تؤخر تطور الكلام، بل تدعم التواصل وتقلل الإحباط.
ابدأ بالإشارات الأساسية: (مساعدة، انتهيت، المزيد، أكل، شرب). واحرص دائماً على نطق الكلمة شفهياً أثناء عمل الإشارة.
تتميز الأغاني بأن كلماتها ثابتة ولا تتغير أبداً، مما يجعل الموسيقى فرصة مثالية للأطفال لتعلم وحفظ الكلمات وتوقعها بسهولة.
تساعد الموسيقى الطفل على توقع الكلمات وحفظها بسهولة ومرح وتفاعل لغوي مستمر.
يمكن التوقف لحظة قصيرة وإتاحة فرصة للطفل للتواصل قبل تلبية الطلب بشكل فوري.
اقبل أي محاولة تواصل مناسبة مثل النظرة أو الإشارة أو الصوت أو الكلمة قبل إعطائه ما يريد.
عند الجلوس للتدريب أو اللعب مع طفلك، احرص على إغلاق التلفاز وإبعاد الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
تقليل الضوضاء والمشتتات البصرية يزيد من تركيز الطفل وانتباهه المشترك معك بشكل كبير.
اجعل قراءة الكتب المصورة طقساً يومياً. لا تلتزم بالنص المكتوب فقط، بل أشر إلى الصور، واسأل أسئلة بسيطة.
صف الألوان والأشكال، ودع طفلك يقلب الصفحات ويتفاعل مع القصة. الهدف هو التفاعل اللغوي المشترك.
الأطفال يتعلمون بشكل أفضل عندما يضحكون. استخدام أصوات مضحكة، أو تعابير وجه مبالغ فيها.
التظاهر بالسقوط العفوي أثناء اللعب، يجذب انتباه الطفل بالكامل ويجعله متحمساً للتواصل معك.